Magnoooooooooon...
فوقع في شركته أدماء عواهج، فأسرع نحوها و أنا منه أدنو و أسمع، فحلها من وثاقها، وجعلت أنظرإليها يمسحها من التراب الذي أصابها و يرشفها، ثم أطلقها و أعاد الحبالة، ثم أتاني، فقلت ما هذا؟ هل بلغك أن أحدا صنع صنيعك؟ إنا جميعا نشكو الغرث، حتى إذا آتانا الله الفرج و الميرة، أرملتنا من زادنا، فقال و يحك، إني نظرت إليها و إلى عنقها و جيدها، فشبهتها بمن أهوى، فاطلقتها لمن أهوى، فهل رأيت من يأكل شبه حبيبه؟ قال و مضت الظبية، فأنشد
أيا شبه ليلى لا تراعي فإنني لك اليوم من وحشية لصديق
أقول و قد أطلقتها من وثاقها أليست لليلى إن شكرت طليق؟
أيا شبه ليلى لا تراعي فإنني لك اليوم من وحشية لصديق
أقول و قد أطلقتها من وثاقها أليست لليلى إن شكرت طليق؟

0 Comments:
Post a Comment
<< Home